-->

رواية جديد وللرجال فيما يعشقون مذاهب لنور إسماعيل - الفصل 7 - 2 - السبت 30/11/2024

 

  قراءة رواية وللرجال فيما يعشقون مذاهب كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخر


رواية وللرجال فيما يعشقون مذاهب 

 رواية جديدة قيد النشر

من قصص و روايات 

الكاتبة نور إسماعيل 


الفصل السابع

2


تم النشر السبت

30/11/2024



صلاة العيد ..

يصلى الجميع بالمساجد بقريتهم، يحضر إلياس معهم ع مضد ..

بجلباب جديد كان الجميع يرتدى ومتعطراً وب ابتسامة مُشرقة يستقبلون عيدهم .

وبعد الصلاة مباشرة وتناول الإفطار .. إلى وادى الملوك ،وادى الملكات ..معبدهابو ..الحديقة الدولية ،متحف الأقصر 

كانت هذه رحلة مِسك وصديقاتها بالاشتراك مع حبيبة لأول مرة عن العادة وبرفقة حفصه ، كانت تضحك حبيبه من قلبها ،كانت تشاركهم الحديث ولكن بحساب ليس كمثلهم 

فمسك وصديقاتها كانوا يلعبون ويلتهون ، يأكلون المثلجات يتحدثون ويضحكون 

كانت تستمع فقط ،وكل حين وآخر ان شاركتهم الحديث ..ولكنها كانت سعيدة .

وعلى فجأة ظهر وليد !!

_مسك! عتعملوا ايا هنيتى؟


نظرت له إبن شقيقته مسك نظره خبث وقالت وهى تتلوى بمكانها

_العيد يا خال كل سنة وانت طيب ، أنت ايه الل چابك وايه عرفك اننا هنيتى 


اقترب وليد من مسك وأمسك بوشاحها وقام بلكمها بقوة فى رأسها بقبضه يده بطريقه مضحكه اضحكتهم جميعاً ،ف نظرت إليه حفصه نظره متوعدة وقالت له

_وليد معلش بس يا ولد عمى عاوزاك على چَنب دجيجتين 


تعجب وليد وأردف

_طب ثوانى نسلموا،عامله كيف يا حفصة .. ازيك يا حبيبة

_مش خلاص سلمت ! بجولك عاوزاك دجيجتين خلى عندك دم بدل م نتكلموا عالمكشوف ونشوف الورج والشعر وجلة الادب...


هنا ادرك وليد الأمر ، فاتسعت حدقة عيناه وذهب ناحية حفصة وأخذها بعيداً

ف رن جرس المباراة وبدأت حفصة

_وليد ياعبداللاه! بجا لما نكون من سُكان مدينة الرحاب يبجا ساعتها ينفع جلة الادب والمسخرة

وشغل حكاوى القهاوى وسامية الاتربي 


تصنع وليد عدم الفهم واردف

_عتتكلمى على ايه؟!

_ياااض استعبط أمانه ، بجا مچند الست الغلبانه أم بخيته وتبعت چوابات وتاخد صور 

طول المدة دى ، تفتكر مكنتش هعرف ! 

طب وحياة ابوك وابوى لاجول لعم درويش وعم عبداللاه خلينا نعرف جلة الرباية دى اخرها إيه


ابتلع وليد ريقه بصعوبة واردف

_لاه لاه يا حفصه ، ابوس ع يدك ...مكنتش نجصد والله 

_كيف يعنى تجصدش ليلتك طين وايامك سواد چاك العذاب ! من ميتى بتوع كديتى إحنا

بت عمك ولحمك ودمك وعمك درويش صعب واقسم بالله كل يوم يبيتها باكيه على أى حاچه

دا لولا عمتى زاهيه م كانت شافت العيد الغلبانه ولا شافت ناس 

وانت عاوز تكمل عليها وتچيب لها مصايب ، عيب عليك وع تربيتك 

عيب والله 


شعر وليد بالخزى وأطرق برأسه أسفل وهو يردف

_أنا بنحبها يا حفصه !

قالها ف ارتجف قلب حفصه،ليس لشئ ولكنها لأول مرة تتعرض لموقف كهذا 

أحدهم يعترف بحبه لحبيبه شقيقتها وإبنتها وابنه عمها وكل حياتها 

هذا الذى يردف عما بداخل قلبه ، كان فى مخيلتها فى اعوام سابقه مازال طفلاً صغيراً!


اكمل وليد وقد ترقرت بعيناه الدمع ، ويكأن قلبه هو المتحدث وليس لسانه

_انا مش بنحبها انا بنعشجها، حبيبة جواى يا حفصة من يوم م اتولدت 

والله العلى العظيم الل چواى ليها لا حسيته لحد ولا هحسه 

اقسم بالله عملت كديتى عشان بنحبها م نجصد نأذيها، لو فيه أذى هيطول حبيبة بسببي

يارب يطولنى ويفرفرنى وهى تبجى ف أمان ! 

بس غصب عنى والله 


تنهدت حفصة وقالت له 

_عاوزها اطلبها يا ولد عمى ، عاوزها جول لعمى يخطبهالك 

لكن كديتى غلط ..عليك وعليها


_ووزن الدهب الل طالبه عمك!


نظرت له حفصه بتحدِ وقالت

_عاوزها !! انحت فالصخر لو طولت تبيع هدومك وتچيب الدهب يوزنها بيع 

بيع اعضائك ، ومتتخلاش عنها ! سامع 

لكن طريجتك دى غلط ، ودلوك كمان حاسه انك جايل لمسك ع انها تطلع برضو عشان تشوفك

كل دا لاء يا وليد كل دا لاء وغلط ومش سكتك معاها !

❈-❈-❈

فى هذا التوقيت ..

كان عمار بمنزل درويش يدعو زوجة عمه زاهية للانضمام بمنزلهم لوالدته وزوجه عمه عبداللاه ، ف قد اعطاه عمه درويش الإشارة ب أن يذهب لها ويأتى بها 


_حاضر ياعمار هقوم اغير وجاية معاك 

ترجلت خطوتين ومن ثم عادت وربتت على كتف عمار وقالت

_كبرت ياعمار ,كبرت وبقيت راجل وبقيت تتكسف وخجلان ع طول كدا 


ضحك عمار وهو ينظر اسفل خجلاً ف اكملت زاهية

_لو مى صغيرة كُنت جوزتها لواحد منكم ي أنت ي وليد ، بس خلاص اتجوزت وخلفت وبقيت جدة 


أبتسم عمار واردف لها برصانه

_كل واحد ونصيبه يامرت عمى ، يالا عشان مستعجلين 

_مستعجلين ليه يعنى

_جدتى دهب خلتهم يعملوا مصبوبة ومفروكه عشانك ولازم تيجى ، وإنت عارفه جدة دهب لو مطاوعناش ايامنا كلها الل جاية ربراب 


ضحكت زاهية بشدة وصعدت ترتدى ثيابها ، فجلس بمفردة عمار حتى دلفت حبيبة تضحك بشدة ورفعت نقابها ومن ثم وجدت عمار أمامها!

نهض ببطئ ينظر لها بشوق العالم كله ، واقترب خطوات قليله منها 

واردف لها بعينان تلمعان حُباً

_كُل سنة وانتِ طيبة ي حبيبة ! 


هتف الى نفسه دون ان تسمعه 

_كل سنة وانتِ حبيبة عمّار ..كل سنة وانتِ عيده ..،


يتبع...

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة نور إسماعيل، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة