رواية جديدة رواية تائهة في قلب أعمى لزينب سعيد القاضي - اقتباس - السبت 14/12/2024
قراءة رواية تائهة في قلب أعمى كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخر
رواية تائهة في قلب أعمى
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة زينب سعيد القاضي
اقتباس
تم النشر السبت
14/12/2024
هتستفادي كتير آول حاجة هننتقم من ياسين وإلي عمله فيكي آول لما يشك أكيد هيطلقها ويطردها كمان وأكيد أبنها معاها أقل واجب هتحرمهم من إبنهم يبقي كده أنتقمنا من ياسين ومن سلوي ومن أحمد وضربنا ٣ عصافير بحجر واحد أما بقي أنه يعرف أننا أحنا أطمني مش هيحصل أحنا كل شغلنا هيكون من رقم مخفي بحيث ميقدرش يوصل لينا من الأساس ها أيه رأيك ؟
نظرت لها بتردد وقالت:
-محتاجة وقت افكر.
ذهلت الآخري وهتفت بإستياء:
-نعم تفكري دي محتاجة تفكير أنت كده هتاخدي حقك عن كل إلي عملوه فيكي يا بنتي .
هتفت بتبرير:
-بس آخرته أيه أنت حضرتك شكلك ناسية حاجة مهمة أوي أن صفا دي تبقي دكتورة أول حاجة هتقولها خد الولد وأعمل تحليل DNA .
تهكمت الآخري:
-تفتكري أنها سهلة عليها لما يشكك في نسب إبنها يا بنتي؟ ركزي كويس في الكلام أه هيتأكد أنه ابنه لكن كون أنه يشك فيها مش سهلة وبعدين يا ماما كده هتح أعراض وقصف محصنات.
رمقتها والدتها ساخرة وعقبت:
-بجد ومن أمتي التقويم والإيمان ده يا ست فري شكل قعدتك مع المجنونة عمتك غيرت فيكي كتير وبعدين كل شئ مباح في الحب والحرب وكده تنتقمي من ياسين.
ردت بإختصار:
-أه مش هنكر يا ماما وجودي مع عمتو غير فيا كتير بس غير للأفضل خلاني أبقي إنسانة بجد وعندي أمل في بكره يا مامي وبعدين ياسين معملش فيا حاجة من الأساس أنا لو عايزة أنتقم فعلاً بس من أحمد المحمدي.
ردت والدتها بمكابرة:
-إلي يوجع أحمد المحمدي ويكسره فعلاً هو كسرة أبنه يا فري أسمعي مني أنا عارفة أنا بعمل أيه.
أخذت نفس عميق وتحدثت بهدوء:
-وأنا مش موافقة علي إلي حضرتك بتقوليه ده من الأساس بعد إذنك يا ماما طالعة أكلمك عمتوا أصلها وحشتني.
غادرت فريدة تاركة والدتها تتأكل غيظاً وهي في كرارة نفسها ستنفذ ما خطر بعقلها حتي لو كلفها الأمر حياتها يكفي أن تحطم هذا الياسن وتجعل حياته جحيم.
❈-❈-❈
هبطت من السيارة بخفة ولكن ما آثار تعجب أن الآخر هبط من السيارة وأغلقها بالريموت الخاص بها، جعدت جبينها وتسألت بحذر:
-هو أنت نزلت ليه من العربية؟
أجاب ببساطة:
-داخل معاكي يا حبيبتي.
زفرت بضيق وعقبت:
-مش هينفع ندخل سوا أولاء وثانياً والأهم حابة أتكلم معاه بخصوصية.
أتسعت عين الآخر وصاح موبخاً:
-نعم يا أختي؟ تتكلمي مع مين بخصوصية أتهبلتي ولا ايه ؟
ازدردت ريقها بتوتر وردت:
-أنا مش قصدي بس هو زي والدي وكده يا ياسين معلش عشان خاطري عشر دقايق بس وتعالي لو سمحت عشان خاطري بقي.
تنهد بضيق ورد وهو يشير بيده محذراً:
-معاكي عشر دقايق بالظبط وهاجي ليكي سامعة ولا لأ ؟
أومأت بإيجاب:
-فاهمة سلام يا حبيبي.
ركضت سريعاً من أمامه قبل أن يغير رأيه، بينما استند هو علي سيارته وهو ينظر في ساعته يعد الدقائق الفاصلة كي يصعد لها.
❈-❈-❈
تنفست الصعداء وصعدت إلي المكتب الخاص به بعد أن تبادلت التحية علي من قابلها من زملائها القدامى، طرقت الباب بخفة ودلفت بعد أن أذن لها ولجت بإحترام وهي تلقي التحية:
-السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
أتسعت ابتسامته ما أن رأها ووقف سريعاً يستقبلها:
-دكتورة صفا نورتي يا بنتي.
مدت يدها تسلم عليه باحترام:
-أزي حضرتك يا فندم.
جلسوا سويا وتسأل بهدوء:
-أخبارك أيه وأخبار البيبي ؟
تبسمت بحب وقالت:
-كويس الحمد لله بيسلم علي حضرتك أنا كنت عايزة أبلغك أن ياسين عرف كل حاجة وأنا وهو أتصالحنا.
أومأ بتفهم وقال:
-تمام كملي يا صفا عايزة تقولي أيه ؟
ابتلعت ريقها بتوتر وردت:
-أحم رأي حضرتك أيه ؟
تفهم مغزي سؤالها ورد:
-ياسين بيبحك يا صفا قبل ما أتقابل معاه وأشوف غيرته بعيني وأنتوا منفصلين كنت هرفض وأحذرك لكن هو بيبحك فعلاً يا بنتي.
تنهدت بإرتياح وعقبت:
-النهاردة كتب الكتاب ممكن حضرتك تبقي موجود ووكيلي مرة لتاني مرة؟
أتسعت ابتسامته ورد:
-وتفتكري ده سؤال محتاج إجابة من الأساس؟ أكيد طبعاً موافق.
فتح الباب فجأة مما جعل الإثنين ينتفضوا، ولج ياسين بابتسامة مستفزة:
-العشر دقايق خلصوا يا حبيبتي ينفع أدخل ؟
هزت رأسها بيأس وهتفت بنفاذ صبر:
-أنت دخلت فعلاً يا ياسين.
تجاهل ردها وأقترب من عصام ومد يده ببرود:
-أخبارك يا دكتور.
رد الآخر مبتسماً:
-أهلاً بيك يا ياسين بيه ألف مبروك علي البيبي وعلي كتب الكتاب.
رمقه بغيظ وقال:
-حتي أنت كمان كنت عارف؟!
نظر إلي زوجته بضيق وعقب:
-ما شاء الله مصر كلها كانت عارفة بأبني مفيش غيري إلي ميعرفش .
ردت متهكمة:
-والله وكنت عايزني أقول ليك إزاي ياسين إهدي لو سمحت مش عايزين نفتح في الماضي لو سمحت هنوصل لحيطة سد وأنت عارف كده.
زفر أنفاسه بضيق وجلس علي مضض وهو يولي إهتمامه إلي الآخر:
-صفا طبعاً عزمتك علي كتب الكتاب صح؟
أومأ بتفهم وقال:
-أيوة يا باشا ألف مبروك بس عندي سؤال صغير ينفع أسأل؟
عاد بظهره إلي الخلف وتحدث بهدوء:
-أكيد طبعاً أتفضل.
نظر له الأخير بتردد وحسم أمره وتحدث بجدية:
-طيب الكتاب المرة دي هيكون في السر بردوا ؟
تفهم ياسين سبب سؤاله ورد بتعقل:
-شهر بالكتير وهيتعمل فرح كبير لدكتورة صفا مصر كلها تتحاكي بيه ولا أتعمل قبله ولا هيتعمل بعده أنا عارف كويس أوي إنك قلقان علي صفا وممتن لده لكن ده كان إلي هيحصل في الأول فعلاً قبل إلي حصل ده أنا بحب صفا فعلاً مس متجوز واحدة أتسلي معاها يومين ولا رجعتها عشان أبني أنا رجعت لصفا عشان بحب صفا ومقدرش أعيش من غيرك أظن كده جاوبت علي كل إلي في قلبك صح؟
تنهد الأخير بإرتياح وقال:
-صح وزي ما قولت ليك صفا زي بنتي ومن حقي أطمئن عليها.
رد مؤكداً:
-وأنا بحترم ده فعلاً يا دكتور وعشان كده سمحت ليك انك تسأل.
تبسم الآخر وعقب:
-مش ملاحظ إنك مغرور أوي؟
وضع ياسين ساق فوق ساق وتحدث بثقة:
-مش غرور يا دكتور ثقة بالنفس.
نهض مستئذناً وقال:
-مضطرين نمشي بعد إذنك يلا يا صفا.
أشار إلي صفا:
-يلا يا حبيبتي.
نهضت صفا مودعة:
-مستني حضرتك النهاردة بالليل بإذن الله.
أشار إلي عينيه:
-أجيلك يا دكتورة صفا علي عيني كمان نورت يا ياسين باشا.
تبسم بإقتضاب وقال:
-ده نورك يا دكتور.
غادر الإثنين الغرفة وما أن خرجوا حتي تقابلوا مع دكتور حسن.
❈-❈-❈
تنهد ياسين بإستياء وهمس:
-أهي كملت.
تبسم الآخر بإتساع وقال:
-فرصة سعيدة يا دكتورة صفا نورتي المستشفي.
نظرت إلي الآخر الذي يشتعل غيظاً وتحدثت بحذر:
-نورت يا دكتور.
ألتفت الي ياسين وتحدث بإحترام:
-أهلاً بحضرتك يا باشا.
رد بضيق:
-أهلاً يا سيدي.
عاد بنظراته إلي صفا وتسأل:
-دكتورة صفا حضرتك رجعتي المستشفي ؟
أجاب ياسين بدلاً منها:
-حاليا لا بس قريب أوي هترجع بإذن الله بس بعد الفرح.
قطب الآخر جبينه بعدم فهم وتسأل:
-فرح مين ؟
أجاب الآخر بزهو:
-فرحي أنا ودكتورة صفا.
أتسعت ابتسامته وتحدث بصدق:
-بجد ألف مبروك حضرتك تستحقي كل خير يا دكتورة صفا.
ردت بإختصار:
-الله يبارك في حضرتك عقبالك.
رد بهدوء:
-تسلمي يا رب عن قريب إن شاء الله أنا ودكتورة مروة.
أشادت بإعجاب:
-ما شاء الله دكتورة مروة إنسانة محترمة وكويسة فعلاً ربنا يتمم بخيرك.
تململ الآخر وصاح بنفاذ صبر:
-يلا يا صفا مش فاضين.
تحمحم الآخر بحرج:
-طيب بعد إذنكم أنا.
تحرك سريعاً، بينما نظرت إليه بغيظ وقالت:
-ليه أحرجته كده ؟
رد بضيق:
-لأ والله حضرتك ناسية أنه كان عايز يتجوزك ؟
أطلقت زفير حاد وقالت:
-طيب وايه المشكلة طبيعي ده يحصل أنت ليه مش مستوعب أن مفيش حد كان يعرف أننا متجوزين يلا خلينا نروح أتأخرنا.
تحركت أمامه بينما هو ارتدي نظارته الشمسية وتحرك خلفها وهو يسب حاله داخله.
يُتبع..
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة زينب سعيد القاضي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية