-->

رواية جديدة عازف بنيران قلبي لسيلا وليد - الفصل 42 - 1 الأثنين 4/12/2023

 

قراءة رواية جديدة بقلم سيلا وليد

تنشر حصريًا على مدونة رواية و حكاية



رواية عازف بنيران قلبي

 رواية جديدة قيد النشر

من قصص و روايات 

الكاتبة سيلا وليد


 

الفصل الثاني والأربعون

1


تم النشر الأثنين

4/12/2023

لا يهم كم يبقى لي من عمر، المهم أن أبقى معك العمر كله. ليتني كل شيء تحبه أنت. قيدتني بك؛ حتى وإن لم تكن موجوداً أستشعر طيفك معي مهما كنت بعيداً.



❈-❈-❈ 


بالغرفة التي تُجهز بها سيلين كانت تحمل طفلتها، نظرت إلى سيلين الجالسة بصمت ويبدو على وجهها الحزن، فابتسمت لها

-فيه عروسة حلوة كدا وتبقى زعلانة

نظرت بساعة يديها 

-المفروض يكون هنا من نص ساعة وشوفي حتى راكان مش موجود

توقفت متجهة إليها

-حبيبتي دا عادي، شوية وهتلاقيه يمكن فيه حاجة عطلتهم، لحظات واستمعوا إلى طرقات على باب الغرفة 

هرولت ليلى ظنا بأنه زوجها ولكنها توقفت عندما وجدت حمزة 

-راكان فين، بكلمه مابيردش وفونه مقفول ليه

رعشة قوية أصابت جسدها وارتعدت أوصالها متساىلة بتقطع

-يعني ايه مش عارف توصله، اكيد حصله حاجة 

قاطعه رنين هاتفه 

-ايوة ياراكان انت فين ؟!

بتقول ايه، يعني هتتاخر 

-نص ساعة ياحمزة الدكتور يطلع ونطمن عليه ونيجي طمن ليلى عشان تليفوني فصل شحن 

قالها سريعا واغلق الهاتف 

استند على الجدار يحمد ربه فأردف

-توفيق تعب ونقلوه المستشفى شوية وجاي بيقولك متقلقيش

ابتلعت ريقها متسائلة

-يعني ايه تعب، يارب مايكونش مات اخر مرة كان بيقولي حالته متأخرة 

مسح على وجهه وتنهد قائلا 

-الليلة تعدي على خير بس، عشان يونس وسيلين اهم حاجة

اومأت متفهمة ثم اردفت

-على اد ماازاني بس بجد زعلانة عليه، وخصوصا بعد ماعرفت حالته اتدهورت خالص 

طيب روحي طمني سيلين وانا هقول لوالدتك عشان درة ماتقلقش 

تمام قالتها ليلى وتحركت للداخل 

سارت بخطوات متحفزة لما ستقوله لها فخطرت على ذهنها فكرة 

-اهو ياستي يونس عاملك مفاجأة ودا ال آخره 

ضيقت عيناها متساىلة

-يعني ايه مفاجأة وانا قاعدة على ناري هنا، والله بس لما يجي بتاع الستات دا 

قهقهت  ليلى، ثم اقتربت وهي تضع كيان بيديها

-طيب امسكي البنت لما اعدل مكياجي، زمان جوزي جي ومينفعش اقابله بشكلي دا كفاية عليه صوت كيان 

حملتها وبدأت تقبلها على وجنتيها

-أكلك يابت كوكي، جميلة اوي ياليلى ماشاء الله واخدة منكم انتوا الاتنين

كانت تجلس أمام المرآة وتضع أحمر الشفاه على شفتيها فاردفت

-شبه راكان اوي صح، حتى في غضبها لذيذة زي باباها 

ضحكت سيلين ترفع حاجبها بسخرية 

-مش دا خضنفر، ولا اسمه ايه مش فاكرة كنتي بتقولي عليه التنين 

ابتسمت وقابلت نظراتها بالمرآة قائلة

-على اد خناقتنا على أد حبنا ياسيلين، أنهت ما تفعله واستدارت لها 

-ودلوقتي لو سألتيني نفسك في ايه يرجع وتعوضيه، هقولك نفسي الأيام ال عشتها بعيد عنه ترجع عشان أعوض الحزن والوجع في الفترة دي 

ليلى أنتِ فعلا كنتي بتحبي راكان قبل ماتتجوزي سليم 

تساءلت بها سيلين ..نهضت واقتربت تحتضن كفيها قائلة 

-هتصدقي كلامي ياسيلين 

ترقرق الدمع بعيناها ونكست رأسها أسفا وقالت بألم يعتصر فؤادها 

-على اد ماسليم كان حنين وبيحبني على أد ماكنت بتعذب من وجع قلبي ووجعه في نفس الوقت ..رفعت نظرها وانسابت دمعة عبرة وجنتيها 

-صعب اوي انك تحبي واحد وتنجوز بواحد تاني، والاصعب كمان أنه يكون قدامك طول الوقت، والاصعب والأصعب لما تحسي انك ممكن تضعفي على أد ماكنت بحاول اسعد سليم بكل ماربنا أمرني بيه على أد ماكنت بتعذب وبحس بقلبي بيوجعني اوي لدرجة مكنتش بقدر اتنفس 

أزالت عبراتها وابتسمت 

-راكان اول نبضة حب حقيقية حسيت بيها، واكتر وجع مريت بيه، تقدري تقولي حب بطعم الوجع بس لذيذ زي ترياق السم ساعات بيجي من نفس السم، فهماني 

رفعت سيلين أناملها وازالت عبراتها

-يااه ياليلى شكلك اتعذبتي اوي، دلوقتي فهمت ليه راكان كان دايما بيهرب من البيت 

هزت ليلى رأسها رافضة 

-بس وحياة ربنا عمرنا مااتكلمنا في حاجة ولا عمر راكان بصلي حتى بشكل اني حبيبته بالعكس دا كان كل شوية يقولي اياكي اشوف سليم حزين 

-حبيبي يااخويا اتعذب اوي، ثم اتجهت لها 

-وانتِ كمان اتعذبتي اوي..افلتت ضحكة تنظر إلى نفسها 

-ينفع كدا بوظتي الميكب، استدارت مرة اخرى، ولم تلاحظ للذي خطى بهدوء بعدما استمع لحديثهما، أشار لأ خته بالصمت متجها لها ثم دنى يهمس بجوار أذنها 

-وحشتيني مولاتي ..استدارت سريعا متناسبة وجود سيلين تضمه وتلف ذراعيها حول عنقه

-حبيبي اخيرا جيت، رفعها من خصرها يسحقها بأحضانه 

-حبيبك بقاله ست ساعات بعيد عن حضن مولاته، ودا فيه عقوبة لينا احنا الاتنين 

انزلها بهدوء ثم اقترب يلتقط ثغرها ساحبا أنفاسها، واضعا جبينه فوق خاصتها

-وحشتيني اوي ياليلى، اوي اوي

حمحمت سيلين..خجلت  ليلى تضع رأسها بأحضانه تلكمه هامسة

-ينفع كدا ...رفع ذقنها وهو يشير إلى سيلين وضحكاته بالأرتفاع

-هو حد يعمل اعتبار لسيلين، دا سيلين ياليلى

لكمته بصدره 

-بس ياراكان متبقاش رخم..صمت للحظات وهو يراقب أخته وطلتها التي جعلتها أميرة 

تحرك متجها إليها، يأخذ ابنته ثم طبع قبلة على وجنتيها 

-خدي حبيبي..تلقتها ليلى منه، ثم استدار إلى سيلين 

-بسم الله ماشاء الله عليكي يا قلب أخوكي، ايه الجمال دا ياسيلي

حاوطت خصره تضع رأسها على صدره 

-حبيبي ياراكي، هكون احسن من ليلى يعني 

استدار بنظره الى ليلى ودقات قلبه بالأرتفاع ثم استرسل هائما 

-ليلى اخترقت قانون العشق خلاص، ووقعت اخوكي على وشه

وضعت كفها على وجنتيه وأردفت بابتسامة وعين مترقرقة

-تعرف انا مبسوطة اوي ياراكان، فرحانة بيكم اوي ياحبيبي، ربنا يسعدكم 

طبع قبلة على جبينها وأمسك كفيها 

-ياله عشان ننزل تحت زمان يونس هيولع في القاعة

تحركت بجواره بهدوء وهي ترفع فستانها، وخلفها ليلى تتحرك بأبنتها تقابلت بوالدتها على باب الغرفة 

-حبيبي اتأخرت ليه، وفين يونس؟!

قبل جبين والدته متحركا بأخته

-بعدين ياحبيبتي، دلوقتي عندنا عروسة زي القمر 

تحرك بها إلى أن وصل إلى وقوف يونس، بطلته الرجولية الخاطفة

دنى منه ثم ضم أخته بكل حنان زرع في قلوب الآباء 

رفع ذقنها ونظر داخل عيناها وتحدث

-انتِ بنتي مش اختي ياسيلو، وبما انك بنتي فأنا ابوكي، وأي وقت هتلاقيني دايما في ضهرك وجنبك وقت ماتحتاجيني، اوعي يكون عندك شك في دا ابدا حبيبتي

وضعت رأسها على صدره وأردفت 

-انت احسن واحن اخ في الدنيا، ربنا يسعدك ياراكان زي مااسعدتني كدا 

استدار إلى يونس وتحدث

-طبعا مش محتاجة وصية عليها، عشان لو وصيتك يبقى متستهلش حبها، انا هقولك معاك اغلى درة إلى راكان، اتمنى تحافظ عليها 

ابتسم له يونس ثم اتجه ينظر لتلك التي يغطى وجهها طرحة زفافها

ضمه يونس قائلا 

-اختك في قلبي قبل عيني ياراكان،وهي اقربلي منك دلوقتي

أومأ برأسه وترك له مسافة ليتلقاها 

قام يونس بإزاحة طرحة زفافها ثم نظر لموج عيناها الزرقاء مردفا

-مبروك عليا أنتِ ياقلب يونس 

اقترب يطبع قبلة على جبينها 

-بحبك يااجمل بنوتة شافتها عنيا 

نظرت للأسفل بخجل تفرك كفيها الذي تعرق كثيرا هامسة 

-خلاص بقى متكسفنيش 

طوق خصرها وتحرك يقف بركنا انتظارا لحمزة 

بالأعلى بغرفة درة دلفت إليها ليلى 

-عروستنا الحلوة خالتو الجميلة بتعمل ايه؟!

خلصتي ياخلتوا،عريسك تحت بيبخ نار..اقتربت درة تحملها

-حبيبة خالتو انا، الطعامة والحلاوة كلها فيكي ياقلبي أنتِ

طالعتها ليلى بتقييم 

-طالعة كتير حلوة ياخلتو الجميلة 

ابتسمت درة بخجل قائلة 

-هكون احسن منك يالولا، خايفة تخطفي مني الأنظار 

ابتسمت ليلى ثم ضمتها

-ربنا يسعدك حبيبتي يارب..استمعوا لطرقات على الباب، دلف عاصم وبجواره كريم ونظراته على بناته الاثنتين

-ماشاء الله حبيبات بابا، ربنا يسعدكم

دنى طابعا قبلة على جبين ليلى اولا ثم اتجه يضم درة بقوة 

-الف مبروك ياحبيبة بابا ربنا يسعدك يابنتي، ويرزقك الخلف الصالح 

قبلت كتفه وتحدثت

-ربنا يخليك لينا ياحبيبي يارب وحسك دايما في الدنيا 

طوقت ذراع والدها وتحركت بهدوء بجواره..كانت ينتظرها أسفل الدرج فارسها النبيل وحبيبها العاشق..تحركت بهدوء، ودقات قلبها بالأرتفاع إلى أن توصلت ووقفت أمامه 


❈-❈-❈ 


أشار عاصم إلى حمزة 

-قطعة من قلبي ياحمزة عارف ومتأكد انك هتحافظ عليها كويس حبيبي ، ربنا يسعدكم ويرزقكم الذرية الصالحة 

ضمه حمزة بمحبة قائلا

-وقلبك هحميه واحافظ على نبضه ياعمي، جوهرتك مصونة، وال يقرب منها هيكون دمي التمن

ربت على ظهره قائلا:

-ربنا يسعدكم ياحبيبي..دنى يرفع طرحتها ثم طبع قبلة على جبينها هامسا لها 

-ربنا يباركلي فيكي يادرة قلبي 

احتضنت كل واحدة ذراع زوجها وتحركتا بجوارهما بفستانهما الأبيض الجميل الذي يشبه روحهما مصنوع من التل المطرز باللؤلؤ، وحجابهما الذي أضفى حلاوة لطلتهما البهية النقية بلون قلوبهما 

انطلقت الزغاريد مع ظهورهما ببداية الممر المؤدي الى لقاعة مع تحركهما على انغام الموسيقى التي تشبه نبضات قلوبهما

تحركوا في بهو القاعة متجهين لمكانهما المخصص لهما لافتتاح الحفل برقصتهما 

أحاط يونس خصر سيلين ناظرا لعيناها الساحرة وتملكته رغبة في التقاط ثغرها بذاك الوقت فدنى منها 

-بحاول اتغاضى عن الفراولة دي ياحبيبة يونس 

هربت بنظرها بعيدا عنه قائلة :

-يونس بس عيب، اياك تتمادى، قهقه عليها وهو يضمها لأحضانه

-وحياة حب اكتر من عشر سنين لاتمادى وولعها الليلة ياحبيبة يونس 

ضغطت بقدمها على حذائه

-اتلم ياحبيبي متفكرنيش هتكسف منك،لا دا هعملك المرأة الحديدية هنا 

أسند رأسه لرأسها هامسا بدقات قلبه

-اعملي كل ال أنتِ عايزاه ياحبيبة يونس المهم تكوني في حضني وبس 

لامس شفتيها بشفتيه مغمض العينين

-سيلين انا بعشقك عارفة يعني ايه، يعني مستعد احميكي بحياتي 

وضعت رأسها بأحضانه 

-بس بقى هيغمى عليا، وهتعب واروح المستشفى وترجع تقولي بوظتي الليلة 

قهقه عليها وهو يرفعها ويدور بها لتثلج صدره برنين ضحكاتهم وهمساتها له 

عند حمزة ودرة تحركت معه على انغام الموسيقى تهرب من نظراته التي تخترقها..حاوطها بذراعيه الأثنين وقربها من صدره مغمض عيناه منتشيا يستطعم قربها بروحه ورائحتها المستمرة تعبأ رئتيه وكل عشق الدنيا يتزاحم داخل قلبه..دنى يهمس بجوار أذنها 

-خايف على قلبي الليلة من السعادة، كاني خطفت نجمة من السما

حمزة اسكت لو سمحت الناس بتبص علينا، استدار بنظره في كافة الاتجاهات 

-بتقولي ايه ياحبي، انت مجنونة، مالازم يبصوا علينا 

ظلو يتمايلان على انغام الموسيقى إلى أن انتهت رقصتهم متجهين لمكانهم 

بإحدى الاماكن الهادئة بالقاعة كان يجلس يحمل طفلته يمسد على خصلاتها بحنان أبوي ينظر إليها ويدقق بملامحها 

-لولة حبيبتي البت دي النهاردة نايمة كدا ليه 

حبيبي مالبنت صايحة اهي..نظر لها نظرة جديدة مبتسما تمنى لو اختطفها إلى مكان لا يحوي إلا سواهم ..دنى منها واردف 

-كلمة حبيبي كانت وحشاني فكان لازم اسمعها ..طالعته بسحر وهيام وصمتت مأخوذة بروعة كلماته الندية لقلبها، قربت كفيها ل كفه تنظر لشمسه

-انت مش حبيبي بس ياراكان، انت حياة ليلى كلها، يعني لو مفيش راكان مفيش ليلى

ابتعد بنظره بعيدا ينظر بجميع الاتجاهات يهرب من سيطرتها الكاملة على كيانه 

ضغطت على كفيه وتسائلت بعيناها العاشقة 

-بتهرب مني ليه معذبي

ابتسم ونظراته هاربة قائلا

-حبيبي بلاش تلعبي معايا دلوقتي ، 

نهضت وهي تربت على كفيه

-هروح عند ماما وماما زينب شوية ..جذبها يرمقها بغضب

-اقعدي ياليلى عشان  مزعلكيش، جلست بجواره دون حديث 

ظل يقاوم نيرانه الملتهبة عاجزا على إيقاف ارتعاشة شفتيها عندما غضبت 

ذهب بابصاره للعروسين، ثم أشار بعينيه لمربية ابنائه التي أتت إليه

-خلي بالك من كيان..اومأت برأسها وحملتها متجهة إلى زينب وسمية تجلس بجوارهما 

نصب عوده ونهض يبسط كفيه إليها 

-تسمحيلي بالرقصة دي مولاتي 

رفعت نظرها له ثم اتجهت تنظر للجميع حولها وأردفت

-راكان دول عرسان وبيرقصو، احنا هنرقص معاهم 




❈-❈-❈ 

انحنى يسحب كفيها، ثم أشار بعينيه إلى نوح الصامت، متوجها إلى مكان الرقص 

ابتسامة جذابة خرجت من بين شفتيه وهو يطالعها بعينين عاشقة 

-بتكوني جميلة اوي مولاتي وأنتِ غضبانة

بسعادة هائلة تخرج من عيناها استرسلت بنبرة عاشقة

-بس انت جميل في كل اطوارك معذبي، غضبان وهادئ حتى في نومك بتكون جميل وجميل اوي كمان 

جذبها لأحضانه وبدأ يتمايل على اللحن الموسيقي، مالت برأسها ساندة على صدره موضع نبضه متناسبة الزمان والمكان، هامسة بنبرتها العاشقة حد النخاع

-حبيبي لقد استوطنت دقات قلبك ثنايا روحي، حتى اذابني عشقك لأصبح نجمة متلألئة في سماء العاشقين، فاني اقسم لك انني احبك ثم احبك ثم احبك حتى الممات 

ضغط على خصرها بقوة يسحقها بأحضانه واطبق جفنيه مستمتعا بكلماتها الندية لقلبه الذي أضناه الجفاف وقسوة الأيام 

تحمحم كي يجلي صوته الذي تأثر بكلماتها فذهب ببصره إلى نوح الذي يتراقص بجوارهما يبتعد عن مرمى ناظريها

-لو كان حبي لكِ بالكلمات لماتت الحروف من دفتري، فعشقي لك ماهو بنبض الوريد ودقات القلب

دفنت رأسها بصدره 

-راكان ..ضحك بصوت مرتفع 

-يعني بتعاكسي فيا ومش عايزاني اعاكسك، انا لسة بعاكس مجرد كلام حبيبي لسة مدخلناش بالتفاصيل

كست الحمرة وجنتيها مما زاد سحرها، فانحنى يهمس لها

-الخدود دي بتشدني لحاجات بحاول امسك نفسي. و اعمل محترم قدام الناس 

-راكان..قالتها بهمس اذابه..فتركها عنوة قائلا

-احسن حاجة تروحي تقعدي فعلا معهم، لانك بقيتي خطر عليا،وهتفضحيني قدام الكل

ابتسمت بسعادة مردفة

-هو انا جيت جنبك ياحضرة المستشار ولا ايه

رفع ذقنها ونظر لليلها 

-اهي حضرة المستشار دي لوحدها جناية ياقلبي..سحبها من كفيها واتجه إلى والدته ..اجلسها بجوارها ثم انحنى يطبع قبلة حنونة على رأس والدته 

-شكلك حلو يازوز وانت قاعدة في وسط احفادك

ربتت على كفيه بابتسامة

-ربنا يباركلي فيكم ياحبيبي ودايما مالين حياتي ..امال يطبع قبلة على وجنة امير ثم رفعه بين ذراعيه متجها به إلى سيلين ويونس

الصفحة التالية