الروايات الأكثر قراءة
رواية جديدة مس من النفس للولي سامي - الفصل 7 - السبت 20/12/2025
قراءة رواية مس من النفس كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية مس من النفس
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة لولي سامي
الفصل السابع
تم النشر السبت
20/12/2025
نمت من كتر التفكير من غير ما اوصل لإجابة واحدة على الاسئلة اللي في دماغي ..
بس فجأة صحيت على زعيق بين الاولاد
فتحت عيني لاقيت الاوضة ضلمة كحل بس صوتهم قريب مني اكنهم فوق راسي ...
حاولت إقنع نفسي اني بحلم ولسه نايمة فغمضت عيني وحاولت انام تاني بس اللي بسمعه ميخليش حد ينام ...
فتحت عيني تاني وفركتها بس لسه الضلمة زي ما هي ...
قومت من على السرير وحاولت اسمع الكلام بتركيز لاقيتهم بيتخانقوا ويقولوا / إزاي تخبي عليها ماهي مسيرها تعرف ...
- تبقى تعرف لما نروح افضل ما تعرف وأحنا هنا ...
- بس هي اصلا شاكة مفيش مشكلة لما تقولها وتتاكد ...
- أنا رأيي من رأي ابراهيم احنا لازم نروح وبسرعة وفي بيتنا نبقى نحكي ونتناقش ونقولها على كل حاجة...
- بس يا حسن هنقنعها إزاي أننا لازم نروح ...
انا لو عليا عايز امشي دلوقتي الوضع ميطمنش نهائى ...
مع جملة مازن الاخيرة قولت مينفعش كدة لازم اقوم وأشوف في ايه ....
حسست على الحيطة لحد ما وصلت لكبس النور ودوست عليه بس مفيش فايدة الدنيا ضلمة خالص ...
حاولت تاني ودوست جامد برضه مفيش فايدة ...
حسست بايدي لحد ما وصلت للباب اللي فوجئت أنه مقفول وده مش طبعي ....
ده غير أن صوت الاولاد كأنهم جنبي مش في مكان تاني وبسمعهم من وراء باب ...
ثم إن من عادتي بنام والباب مفتوح علشان لو حد من الاولاد نادى أو احتاج حاجة اسمعه بسرعة..
فتحت الباب وناديت على ابراهيم اللي اول ما سمع صوتي جه جري واخواته اتجمعوا وراه....
حسيت بنفسهم قدامي وهما بيقولولي خير يا ماما .....
حاولت افتح عيني اوي يمكن اشوفهم بس مفيش فايدة ...
حسيت اني اتعميت وخفت اسالهم ليتأكد احساسي ...
سكت لحظة كدة وهما واقفين سامعة نفسهم بس برضه كانوا ساكتين...
فسألتهم وانا قلقانة جدا/ هو النور ماله؟؟
قاطع!!!
سمعت نفسهم زاد وسكتوا شوية كدة وبعدين ابراهيم اتكلم وقال / اه يا حبيبتي النور قاطع انتي ايه اللي صحاكي ؟؟
سحبت نفس كبير وطلعته بسرعة اكني ما صدقت اخدت نفس بعد إجابته ...
بصراحة اطمنت بعد ما كان قلبي هيقف من الخوف ...
وبعدين بصيت ناحيته ورديت له السؤال / لما النور قاطع انتوا ايه اللي مصحيكوا مش كنتوا نمتوا قبلي ؟
رد حسن المرة دي وقال / الظاهر لما نمنا بدري جالنا ارق ...
لا وانت الصادق لما النور قطع والجو حرر صحينا من النوم ....
طبعا عرفت صاحب الاعتراضات الدائمة ومين غيره مازن اللي دايما يا بيعترض يا بيتريق والمرة دي صوته بيوحي بالاتنين فلفيت ناحيته وانا بقوله / اولا يا عم المعارض الجو مش حر للدرجة دي...
ثانيا بقى تعالى هنا وقولي بقى ايه اللي عايز تقنعني بيه علشان نروح ودلوقتي قبل بكرة ؟؟
حسيت الأنفاس سكتت من حواليا وكأنهم قطعوا النفس وفجأة سمعت صوت كلاكس عربية ببص ناحية الكلاكس لاقيت نفسي على السرير وبفتح عيني ونور القمر ضارب في الشباك اللي قدامي ....
استغربت حالي جدا ...
هو أنا كنت بحلم ولا كان حقيقة...
❈-❈-❈
المهم أن صوت كلاكس العربية مخلنيش افكر واستغربت ايه اللي هيجيب عربية في القرية المهجورة دي ولا الساعة دي ؟؟؟
ببص في الموبايل لاقيت الساعة عدت اتنين بعد نص الليل ...
افتكرت العروسة والعريس اللي ابراهيم قال عليهم وتوقعت يكونوا هما خاصة أن كلاكس العربية زي كلاكس الافراح ...
بصراحة خدني الفضول اشوف العروسة ...
واكيد هشوف العريس الجلدة اللي جايب عروسته في قريبة مفيهاش حد غيرهم ....
قومت من السرير وفجأة لاقيت الشباب بيطلعوا من اوضتهم وهما مستغربين اوي وبيسألوا / ايه صوت العربية ده ...
رديت عليهم وانا مبتسمة / اكيد العريس والعروسة اللي الحارس قال عليهم لابراهيم ...
سيبتهم ورحت ابص عليهم من الفراندا من غير ما افتح النور علشان محرجهمش...
فعلا كانوا عريس وعروسته والعربية جميلة جدا ومتزينة...
بس الغريبة العروسة اللي قبل ما تدخل الشاليه بتاعها لاقيتها لفت وبصت ناحيتي وايتسمت واكنها كانت عارفة اني ببص عليهم ....
بصراحة أنا اتحرجت جدا ودخلت الشاليه بتاعنا لاقيت الشباب كلهم قاعدين ومتنحين زي ما يكونوا مصعوقين ....
قولتلهم وانا بداري كسوفي / كويس انكم مبصتوش معايا ...
العروسة بصت ناحيتي وشافتني وانا ببص عليهم ...
بس بنت الايه عليها جمال مشفتوش على حد ...
فجأة لاقيت مازن بيزعق في ابراهيم ويقوله / تقدر تفسر ليا اللي بيحصل ولا برضه هتفضل ساكت ....
ابراهيم فضل واقف وساكت وانا ببدل نظراتي بينهم وانا مش فاهمة قصد مازن ايه ولا فاهمة المفروض ابراهيم يعمل ايه او يقول ايه !!!
لسه هسأل عن قصدهم لاقيت مازن بيزعق اكتر لأخوه الكبير / رد عليا ولا هتفضل ساكت لحد ما يحصل لنا حاجة!!
❈-❈-❈
طبعا معجبنيش طريقة العصبية اللي اتكلم بيها مازن مع اخوه الكبير فالتفت له وزعقت له طبعا / مازن مينفعش تكلم اخوك الكبير بالشكل ده ...
حاول يبرر ليا بس انا رفضت اسمعه وصممت على رأيي / مهما يكون متتكلمش معاه بالشكل ده ...
طبعا سكت برغم ان كان باين على ملامحه أنه غير مقتنع ومضايق بس برضه حاولت مضعفش ولا اسمع لمبرره والتفت ناحية ابراهيم اسأله /خير يا ابراهيم؟؟
مازن يقصد ايه بكلامه ؟؟؟
طبعا نظرات ابراهيم الغضبانة كانت مسلطة على مازن وهو بيكلمني وبيقول / سيبك منه يا ماما ده عيل اهبل ميعرفش امتى يتكلم ولا امتى يسكت ....
حاولت افهم برضه أساس الموضوع فسألته / طب قولي أنتوا مختلفين على ايه؟؟
علشان اعرف اذا كان عنده حق ولا عندك انت حق ...
سكت لحظات كدة وهو باصص في الأرض وكأنه هياخد قرار مصيري أو بيفكر في حاجة صعبة...
وبعدين رفع عينه وهو بيقول / أصل مازن شايف اننا لازم نروح النهاردة قبل بكرة علشان نتيجة حسن ظهرت وزمايله بيقولوا مش احسن حاجة....
طبعا افتكرت الحلم اللي لسه شايفاه واللي لحد دلوقتي معرفش كان حلم ولا حقيقة بس الغريب السبب اللي ابراهيم قاله ...
التفت ناحية حسن لاقيت عينه برقت زي ما يكون اتصدم ...
مش عارفة هل كان عايز يخبي عليا وأخوه فضحه...
ولا مكنش متوقع أنه اخوه يقول الحقيقة نهائي ....
وجهت سؤالي لحسن وقولت له / وطبعا حضرتك ساكت خالص وسايب اخواتك يتخانقوا على مصلحتك ...
مكنش عارف يرد عليا فكملت كلامي له واسألتي / لو عرفت النتيجة قولي يا حسن ...
هنا خرج عن صمته وقال/ لا والله ما عرفت حاجة...
دول زمايلي بيقولوا النتيجة كلها وحشة فأنا قلقان وحاولت اجيبها معرفتش علشان النت هنا ضعيف اوي ....
حاولت استشف مدى صدقه بس حسيت انه بيكدب خاصة وهو بيتكلم من غير ما يبص ليا في عيني...
وبصراحة ده طبع حسن لما بيكدب مبيقدروش يبص ليا ..
بس الاحساس الاكيد عندي أنه كداب لكن في ايه معرفش ...
طبعا بصيت لهم وقولت قراري وهو الرجوع بكرة...
وفجأة شهقت شهقة كبيرة اوي وعيني فتحت على اخرها اول ما شفت غراب كبير اسود اوي ومنقاره كبير واقف على سور بلكونة الشاليه...
ونور بلكونة الشاليه اللي قدامنا بتاع العرسان نور وكأنه قاصد يورينا الغراب...
اولادي لفوا بسرعة وشهم يشوفوا اتخضيت من ايه...
واول ما شافوه منهم اللي اتخض زيي وده كان مازن...
اما ابراهيم فضل يبص يمين وشمال يدور على حاجة يهشه بيها ....
لقى سجادة الصلاة مسكها وفضل يهوش عليها في وشها من وراء ازاز البلكونة ...
لكن الغراب متحركش خالص لدرجة أن حسن جه من ورا ابراهيم ومسك أيده وقاله / خلاص يا ابراهيم شكله مش هيمشي...
ويمكن جاي مخصوص لينا ...
انا مفهمتش جملة حسن بس التفت له وهو كمل كلامه / أنا رأيي نسرع وندخل نجهز حاجتنا علشان نلحق نتوكل على الله اول ما النهار يطلع ....
بالفعل كل واحد دخل يظبط حاجته...
وانا كمان دخلت اجمع هدومي واراجع على كل حاجة جبناها علشان مننساش حاجة...
بس كان في حاجة غريبة بتحصل ...
❈-❈-❈
وهى أن مكان مانا واقفة حاسة أن في حد ورايا لكن اول ما الفت ملاقيش حد ...
ده غير الخيال اللي كل شوية اشوفه معدي يا اما من الصالة لأوضة العيال أو العكس ...
بصراحة افتكرتها لعبة من الاعيب مازن فندهت عليه بس مجاش ...
ندهت تاني لاقيت حسن جالي وبيقولي / خير يا ماما عايزة مازن في ايه علشان هو نام من نص ساعة ....
بصيت له شوية وبعدين سألته / نام ازاي وليه ؟؟
ده اكتر واحد كان عايز يمشي !!
رد حسن / جمع حاجته بس ونام وانا وإبراهيم بنجمع اللعب وباقي الحاجات بتاعتنا .....
بصيت له وسألته / طب هو انتوا ليه داخلين خارجين من الاوضة للصالة ؟؟
هي الحاجة متبعترة اوي كدة ؟؟
بص ليا حسن شوية وبعدين قالي / احنا مخرجناش الصالة خالص يا ماما ...
احنا تقريبا بقالنا ساعتين جوة بالاوضة ....
استغربت اوي فسألته عن الخيال اللي بلمحه بيعدي رايح جاي فقالي / احنا كمان بنلمح حد بيعدي من قدام اوضتنا وفاكرين أن الخيال ده حضرتك ....
سكت شوية وفجأة الخيال عدى من وراء حسن زي ما يكون بيثبت صدق كلامه ....
بدأت أحس بتوتر رهيب وبدأ شعور الرعب يرجعلي تاني بعد ما كنت ابديت اقتنع أن المشكلة فيا أنا ....
طبطبت على كتف حسن وقولتله / ماشي يا حبيبي متشغلش بالك ...
روح كمل في تجميع الحاجات وهنتكلم عن الموضوع ده أن شاء الله ...
حسن راح أوضته وطبعا سمعت كلامه مع ابراهيم حول الخيال واللي أجمعوا هما الاتنين أنهم يناموا دلوقتي علشان هيمشوا الصبح ....
اما أنا مبقتش فاهمة حاجة وبقى سبب كل حاجة غريب بالنسبالي وبالنسبة للاولاد..
فكرت اطلع الصالة اشوف الغراب لسه واقف ولا مشي بس بصراحة بعد ما خطيت خطوتين رجعت تاني ...
خفت لو شفته معرفش انام ...
رجعت تاني لورا ومددت على السرير وفجأة لمحت الخيال معدي تاني بصراحة نمت بسرعة واتغطيت كمان ...
مفيش لحظات ومحستش بنفسي وغرقت في النوم ....
بس صحيت على دق على باب الشاليه واللي فوجئت اول ما فتحت عيني أن النهار طلع ...
طبعا استغربت أن الموبايل مرنش في الوقت اللي ظبطته فيه ولا حد من العيال صحي !!
قومت ومسحت وشي بايدي وقولت اشوف مين بيخبط على الباب وأحنا في مكان منعزل كدة ....
فتحت الباب وفوجئت بالعروسة بس بصراحة اتخضبت اوي اول ما شفتها أصلها كانت ملامحها اتغيرت ...
فكرت أن كل ده من المكياج ...
بس الأغرب انها لابسة لبس كله اسود وشعرها كان مفرود وطويل وبرضه اسود اوي ....
مش عارفه ليه اول ما شفتها افتكرت الغراب ....
طبعا هي كانت مبتسمة ابتسامة غريبة وهي بتصبح عليا ....
حاولت ارسم الابتسامة على وشي رغم خوفي ورديت عليها الصباح ...
بس مقدرتش اقولها اتفضلي ...
المهم لاقيتها بتسألني عن طاسة ..
دخلت علشان اجبها لها من المطبخ ولسه بلف لاقيتها في وشي في المطبخ وبتقولي / انتوا ماشين ليه ؟؟
ما تخليكوا شوية !!
احنا جايين مخصوص علشانكوا!!
تنحت شوية واستغربت الكلام جدا وملحقتش أو معرفتش ارد فسكت ...
لكن هي سحبت من ايدي الطاسة ومشيت من غير ولا كلمة ....
بعدها دخلت على طول على الأولاد وانا متسربعة وصحتهم وانا عايزة اجري جري من القرية دي ....
الاولاد قاموا مفزوعين واول ما حكيت لهم على البنت اللي شبه الغراب قاموا جري...
بقت اصوت فيهم علشان يلبسوا بسرعة ويجمعوا حاجاتهم بسرعة ...
وانا لسه يكرر وبحكي لهم اللي حصل وقولتلهم على شكل البنت اللي مش طبيعي نهائي وكلامها كمان الغريب ...
وقفت ثواني قدمه وانا بسألهم / ايه اللي عرفها أننا ماشيين ؟؟
ويعني ايه جايين لنا مخصوص ؟؟؟
ومين هما دول ؟؟
بالفعل الاولاد انتهوا من اللبس وخلاص بمجمع الشنط علشان نطلعها العربية بس فجأة حسينا كلنا ب............
يتبع

تعليق واحد