-->

رواية جديدة عشق وسط الد ماء لنانسي الجمال - الفصل 8

 

 قراءة رواية جديدة عشق وسط الدماء كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى



رواية عشق وسط الد ماء

 رواية جديدة قيد النشر

من قصص و روايات 

الكاتبة نانسي الجمال



الفصل الثامن

كانت لميا تمسك بيد ملك بقوة شديدة وهما تنظران لعثمان الذي طالعهم بنظرات الصدمه ثم استدرك الامر ليردف بمرح وهو يوجه حديثه ادهم :
_ اية يا ادهم مش هتعرفني 

ابتسم ادهم ليحيط كتف عثمان بيده وهو يردف بينما يشير علي الفتيات بالترتيب :
_هعرفك طبعا دي يا سيدي ملك مراتي ودي لميا صحبتها

ابتسم عثمان بهدوء ثم خطي خطوتين حتي اصبح امامه ليردف بهدوء :
_اهلا انا عثمان صاحبهم اتشرفت اني قبلتكم 

مد يده اتجاههم صافحته ملك وهي تبتسم بشكر وتردف :
— الشرف لينا

صافحته لميا ايضا وهي تبتسم بينما عينيها تلمع بدموع لم تردف بشئ 
جلوسو جميعا بينما الفتاتان واقفتان لتردف ملك :
_عن اذنكم احنا شويه عشان لميا تعبانه 

اردف محمود باستغراب محفوف بقليل من الخوف واللهفه:
_انتي كويسة يا لميا 

حركت رأسها بايمائه صغيره واردفت :
_ ايوة بس محتاجه ارتاح شوية 

حرك رأسه بالايجاب بدون ان يردف بشئ بينما ادهم حرك لملك رأسه الموافقه 
غادرت الفتاتان سريعا واستأذن خلفهم عثمان للذهاب الي المرحاض 
دلفت الفتايات الي غرفت لميا لتجلس ملك بضعف بينما لميا تتحرك امامها بتوتر وخوف اردفت لميا وهي علي وشك البكاء :
_هنعمل اية يا ملك انا خايفة فكرك هيقولهم اي حاجه 

اجابتها ملك وهي تنظر امامها بضياع :
_مش عارفة مش قادرة افكر حتي 

بكت لميا بخوف وهي تردف بينما تجلس بجوار ملك :
_لية كل ما اجي انسي حاجه تفكرني بالي حصل طب هو ممكن يقولهم حاجه 

 همت ملك ان تجيبها ولكن قاطعها عثمان الذي دلف الي الغرفة وهو يردف: _انا شايف ان مافيش داعي للخوف دا كله 

وقفت الاثنتان تنظران له ولم يردفو بشئ استكمل هو بعدما تنهد:
_ انا مش هقول لحد حاجه اولا عشان دا مش ذنبكم ثانيا ممنوع اني اتكلم عن اي مريض عندي 

تنهدت الفتاتان لتردف ملك :
 _ شكرا ليك بجد مش عارفة اقولك اية 

اجابها هو بابتسامه :
_مافيش داعي للشكر دا واجبي 

اردفت ملك بعدما لاحظت نظرات عثمان الموجهه للميا وشعورها برغبته في الانفراد بها :
_طب انا هروح قوضتي اريح شوية 

حرك لاثنين رأسهم بالايجاب دون ان يردفو بشئ لتغادر ملك الغرفه 
بينما عثمان اقترب من لميا خطوتين واردف بابتسامه هادئه :
_انتي كويسة 

تنهدت لميا لتجلس مجددا وهي تستند بمرفقيها علي ركبتها بينما تحيط وجهها بيديها لتردف بيأس:
_بحاول ابقا كويسة 

تنهد هو ليردف بينما يجلس بجانبها :
_انتي عارفة انه مش ذنبك صح 

نظرت له بينما عينيها مليئه بالدموع :
_ومين هيصدق دا انا متأكده اني مليش ذنب لاكن مين ف مجتمعنا هيصدق ان البنت الي بتتعرض لالاغتصاب مشش ذنبها تقدر تقول مين

هم ان يجيبها الا انها قاطعته بانهيار وهي تنتفض واقفه مردفه بشبه صياح :
_محدش هيقتنع مستحيل عارف الاغتصبني كان مين ابن عمي حد هيصدق دا مستحيل طب عارف ان هو بقا وصي عليا يعني وبيضغط عليا عشان ارجع اعيش معاهم انا..

لم تستطع الاكمال لتنفجر باكيه بقوة بينما هو كان يستمع لما تقوله بصدمه فهو لم يكن يعمل انه ابن عمها ووصي عليها افاق من صدمته علي بكائها ليحتضنها بقوه وخوف عليها ظل يهدء بها حتي استكانت بين ذراعيه وهي تشعر ب قلبها تراوده مشاعر غريبه ومجهوله ولكن ما تميزة هو الامان وجدت الامان بين ذراعي شخص غريب عليها لم تهتم لكونه غريب بقدر اهتمامها لشعور الامان الذي تجربة لاول مره 
بينما هو قلبه كان ينبض بقوة يحبها هو يعرف ذلك منذ ان جأت له وهي مريضه نفسيه كانت طفله بعمر السابع عشر اصبحت مريضه  بسبب حادثه الاغتصاب واحبها احب طفولتها قلبها النقي ونقاء روحها الذي لوثه ذلك الحقير لم يهتم بكونها اغتصبت او انها ليست عذراء شريفه 
فليس الشرف ب عذريه الجسد وانما عذريه الروح فكم جسد فقد عذريته بالقوة ذلك لا يعني انها ليست شريفه بل انها سيده الشرفاء فالشرف مربوط بالروح وليس الجسد الذي يمكن انتهاكه بكل حقاره 

: دائما ما يتعامل المجتمع مع الفتاه المغتصبه وكأنها مذنبه او سلعه حقير 
تصبح منبوذه مكروهه تحيط بها نظرات الاشمئزاز من كل جانب 
مما قد يؤدي الي انتحار الفتاه 
وكثير ما يصل الحال باصحاب الفكر المريض بتزويج الفتاه من مغتصبها 
لا يفكر احد انها تصبح بحاجة الي الدعم.
الشعور ب الامان 
الشعور انها لم تذنب ومازلت مرغوبه 
الاغتصاب يدمر النساء تصبح شتات روح مهشمه تحتاج الي من يعيد ترميمها لذلك لا يجب ان يضغط عليها بل يجب البقاء بجوارها واشعارها انها افضل شخص ب العالم وانها لم تذنب وانما هي ضحيه شخص مريض شهواني وحقير 
واسوء شئ هو تزويج الفتاه لمغتصبها خوفا من العار وهذا يعد تفريطا بحقوق الفتاه : 

اردف عثمان بهدوء وهو يبعدها عنه ويحيط وجهها بكفيه ينظر اليها بعينان مليئه ب الحب والامان الذي جعل اوصالها تهدء :
_مش مهم حد يصدق ولا لاءالمهم انك عارفة انه مش ذنبك وانا عارف ومتأكد ان دا مش ذنبك واوعدك ان الحيوان دا عمره ما هيقرب منك تاني المهم تهدي ماشي 

نظرت بعينيه لتجد الصدق يلمع بهم لتحرك رأسها بالايجاب دون شعور منها ابتعد هو عنها بينما يردف :
_همشي انا وانتي ارتاحي شوية 

 ثم غادر الغرفة لتجلس هي علي الفراش وهي تنظر امامها تتذكر كيف قابلته 
كانت بالسابعه عشر من عمرها عندما تعرضت لالاغتصاب من ابن عمها تعالجت جسديا ولم تستطع رفع دعوه لصغر سنها ووصايه عمها عليها تعرضت نفسيتها لتدمر بذلك الوقت كانت علاقتها بملك قويه فقدت عرفتا بعضهما من عمر الخامس عشر وكانت تعلم بكل ما حدث لملك
عندما علمت ملك ما حدث معها كانت تساندها بقوة ثم عرضت عليها الذهاب الي عثمان طبيب نفسي كانت ملك قد جربته 
ذهبت له وهي تشعر بالخوف لم تكن تستطيع التعامل مع الرجال كانت تخاف الجميع وتفضل الانفراد بنفسها 
استغرق علاجها سنتين جعل شخصيتها تعود اقوي من السابق اخبرها الجميع ان حالتها ميؤس منها الا انه لم يتخلي عنها وظل دائما معها وبجوارها كان يفعل لها كل شئ حتي عادت لها روح الطفوله واصبحت اقوي 
تنهدت بألم ورغبه ف النسيان لتتجه الي المرحاض ىتستحم وتزيل عنها اعباء الماضي 

❈-❈-❈

دلفت ملك غرفتها بإرهاق ملامح وجهها كانت حزينه متألمه 
تسطحت علي الفراش وهي تتذكر ما مضي 
اسوء ذكرياتها 
اغمضت عينيها وهي تتذكر ما حدث  
كانت صغيره بعمر السابع عشر كانت تعتبر سعيد مثل اخيها برغم انها تلاحظ تصرفاته الغريبه معها ونظراته لجسدها ومحاولاته دائما فاحتضانها ولمسها ولكنها كانت طفله لا تعي شئ ولا تعرف نوايه ذلك الحقير الشهوانيه ورغبته الحقيره 
بذلك اليوم لم يكن والدها بالمنزل ليأتي للمنزل بحجه رغبته لرؤيه والدها اخبرته انه بالعمل ولن يعود الان 
فطالب هو بانتظاره بالداخل سمحت له بالدلوف وبذلك الوقت كانو يسكنون بشقه ف مكان سكني متوسط وكانت تعيش مع والدها وحدهم بينما امها بالصعيد  والجميع كان يحبهم بسبب تعامل والدها الحسن مع الجميع ولطفها 

جعلته يجلس لينتظر والدها واستأذنت منه الذهاب لغرفتها قليلا 
دقائق ووجدته يقتحم غرفتها ويهاجمها كنمر جائع يتربس بفريسته قاومته بقوة غزال ضعيف لا يقوي علي المواجهه غزال جاله لما علي وشك الحدوث ولاكن يخاف من المجهول 
حاول انتهاك جسدها الطاهر ليلوثه بقذراته 
لينقذها والدها من براثين ذلك النمر الحقير الذي يستغل صغر جسدها وقوتها لحطمها 
ولكن يشاء القدر ان ينقذها والدها قبل ان يدنسها ذلك الحقير بقذارته 
ولمن لم يخبر احد حتي والدتها بما حدث خوفا من الفضيحه ولم يهتم بجلب حق ابنته سوي بانه اوسع ذلك الحقير ضربا 
تدمرت نفسيتها ليأخذها والدها للطبيب عثمان الذي استغرق علاجها مع عده اشهر لترجع لطبيعتها 
لتصدم بطلب ذلك الحقير بالزواج منها وقبول جدها ولكن والدها كان لهم بالمرصاد ليرفض ويستمر علي عيشه هو وابنتهم بعيدا عن باقي العائله وتأتي والدتها لهم كثير لتعيش معهم ثم تعود الي الصعيد 

كانت كلما تتذكر احد الاشياء تزداد دموعها لترسم خط وهمي علي وجهها الذي احمر من كثره البكاء 
شهقت بصدمه عندما احتضنها ادهم الذي لم تشعر بدلوفه الي الغرفة 
بينما هو دلف الي الغرفه ليجدها مغمضه العينين تبكي بقوة وهي مسطح علي الفراش ليشعر بقلبه يألمه من بكائها ورغبه لمنعها من البكاء قد اجتاحته ليجد نفسه يقترب بجوارها علي الفراش يقيدها بين اضلاعه 
افاقت هي من صدمتها لتقوم بدفن رأسها بحضنه وهي تبكي بقوة ظل يهدء بها حتي لم يعد يسمع بالغرفة الا صوت شهقات خافت 

كم احتاجت ان يضمها احدهم ممتنه له كثيرًا لوجوده بجانبها 
سوف تسمح لمشاعرها بالظهور ستسمح لنفسها بالتحرك كما يملي عليها قلبها وليس عقلها لمره واحده فقط 
اما هو فكان يريد معرفه سبب بكائها لذالك قام بابعادها لينظر الي عينها بينما يده تعبث بوجنتها اردف بهدوء :
_ممكن اعرف اية الي خلاكي تعيطي كدا

نظرت له لتتنهد بثقل ثم تجذبه مره اخرى وهي تدفن رأسها بصدره وتردف بصوت منخفض :
_ليس الان اريد النوم ارجوك 

تنهد هو استغرابا من تصرفاتها ليعبث بشعرها بهدوء وهو يدندن بكلمات احدي الاغاني الخاصه بفيروز 
غرقت هي بالنوم وهي تستمع لصوته وكأنه يرمم قلبها الذي كسره الزمن 

❈-❈-❈  

كانت ذكري تجلس برفقة عثمان وهما يمزحان سويا بينما نظرات ياسين لا تفارقهم كان يشعر بالغيرة من مزاحهم وقربهم الشديد هو يعلم ان ما بينهم ليس سوي علاقه صداقه قوية ولكن لا يمكنه منع نفسه 
استأذنت ذكري لتذهب الي غرفتها 
ليلحق بها ياسين 
الذي ما ان اقترب منها حتي جعل ظهرها يصطدم بالجدار ووجهها اتجاهه تطالعه بصدمه واستغراب لتردف :
_ ياسين انت..

قاطعها وهو يضع اصابعه علي شفتيها وهو ينظر الي عينها :
_ شششش انا طلبت ايدك من ادهم وهتجوزك حتي لو رفض فجو الهزار والضحك مع عثمان دا تنسيه فاهمه 

كانت تطالعه هي بعيني ن جاحظه من الصدمه لا تستطيع الكلام الجمت الصدمه لسانها لا تصدق ما يتفوه به 
قلبها اعلن حالت الثوران عليها ها هو مالك قلبها يخبرها انها ستصبح ملكه متوجعه علي جزيره عشقة وقلبه 
ابتسم هو من صدمتها ليقبلها من وجنتها سريعا ويغادر 
بينما هي شهقت بصدمه من فعلت سارت الي غرفته وهي تطالع امامها بصدمه وتوهان 
ما ان دلفت الي غرفتها حتي ابتسمت ب 
اتساع لتضحك من قلبها وبسعاده لا يقاسمها بها احد 
ظلت تقفز بالغرفه حتي هدئت وتوجهت الي فراشها تتسطح عليه وتضم وسادتها لتردف وهي تغمض عينيها والابتسامه لا تغادر شفتيها :
_ بحبك يا ياسين 
" لتغرق بعالم الاحلام الذي يجمعها بمالك قلبها 


❈-❈-❈


استيقظت ملك بين احضان ادهم لتنظر له دقائق ثم تهم ان تبتعد عنها 
لتشعر بيده تجذبها مره اخري لتسقط فوقه يديها تستند علي صدرة شعرها يحيط بوجهه ويديه علي خصرها 
امتدت احدي يديه تبعد شعرها عن وجهها بينما يردف بابتسامه نعسه :
_سيباني ورايحه فين 

اجابته هي بتوتر من المشاعر التي هاجمتها :
_كنت هقوم عشان مزعجكش

اجابها بذات الابتسامة التي اذابت قلبها :
_تزعجيني اية بس وانتي حلوة كدا 

 احمرت هي خجلا وابتسمت بخفه تنهد هو بحراره من مشاعره اتجاهها 
اقترب برأسه من عنقها وقبلها عليه بخف وهو يردف :
_صباح الخير 

عاد الي وضعيته الاولي ليردف وهو ينظر لعينها :
_دلوقتي تقدري تقومي

ابتعدت عنه هي سريعًا لتدلف الي المرحاض اقتربت الي المرآه لتنظر الي نفسه ويدها تمسد قلبها ليهدء من خفقاته 
احبته نعم احبته منذ ان تزوجته لا تعرف لما احبته وهو يعاملها هكذا ولكن دائما ما كان قلبها يثور عليها بقربه كانت ترفض الاعتراف بمشاعرها اتجاهه ولكن الان وهو يتصرف كأنه عاشق هائم بها 
جعلتها تدرك حقيقة انها تحبه ولا يوجد مفر من مشاعره 
قامت بغسل وجهها بالماء لتفيق من افكارها وتبتعد عن تشوشها 

❈-❈-❈

كانت لميا تقف بشرفه غرفتها وهي تنظر الي الخارج بشرود تتذكر شعورها بين يدي عثمان 
كيف داهمتها تلك المشاعر بينما هي اعترفت لنفسها بحبها لمحمود 
تذكرت نظرات محمود المبهمه ورغبته بمعرفه ما تخفي عنه ليقاطع تذكرها لمحمود كلمات عثمان التي مزالت تداهمها من الامس نظرات عينيه الحانيه اتجاهها كل ذلك يربكها 
تنهدت بتشوش لتتحرك مغادره الغرفة تاركه بها افكارها وتوترها 
❈-❈-❈

كان محمود يقترب من غرفه المعيشه ليجد بها لميا وهي تنظر امامها بشرود ظل يتأمل بها وهو يبتسم بهدوء 
يشعر اتجاهها بمشاعر مختلطه وكأنها تسكن روحه وتدمر سكون حياته لتحتل كل تفكيره 
احبها نعم احبها وقلبه اصبح ينبض باسم تلك الهمجيه التي اقتحمت حياته بصراعها معه 

❈-❈-❈

اجتمعو جميعا علي الافطار برفقه الهاشمي وفاطمه عليا ووالدتها وصقر وسميرة 

كان الجو مشحون بمشاعر مختلطه وغريبه علي الجميع 
كان ادهم يجلس بجوار ملك وهو يداعبها ويتناقش معها وعندما ينتهي الحديث او يصمت يظل يتطلع بوجهها 

بينما ذكري كانت تشعر بالخجل من نظرات ياسين الموجهه اليها كان قلبها ينبض بجنون وكأنه اعلن حالت النفران عليها 
وياسين كان يطالعها باعين عاشقه عابثه مستمتع برؤيته خجلها الذي يعني له انها تكن اتجاهه بعض المشاعر ولو قليله لا يدري انها تحمل قلبا موشوم باسمه 

كان عثمان يطالع لميا بنظرات عشق لم تدم لتتحول الي حزن عندما لاحظ نظرات محمود لها والتي تبادله هي النظرات حينما يبتعد بنظره عنها 
لميا كانت تطالع محمود باعجاب دفين وهو يطالعها بنظرات حبه التي لم تخلو من فضول يهدد كل شئ بالتدمير 
عليا تطالع ملك بنظرات الحقد لا تستطيع اهانتها فهي هنا بمملكه الهاشمي ملك هي ملكه متوجه علي عرش المملكه والده عاليه تطالع ملك بحزن وقلب ام انفطر علي طفلتها التي يجب ان تكون محل ملك 
بينما الهاشمي وفاطمه صقر و سميرة يطالعونهم بسعاده فلم يصدق احد منهم ان العشق سوف يجد طريقة الي قلوبهم
❈-❈-❈

خرج الشباب الي اعمالهم عدا عثمان الذي لا يوجد له عمل هنا 
بينما الفتيات انشغلن للمساعده بتحضير الطعام ام يخلو الجو من عبثهم والمزاح 
جذبت ذكري الفتيات بركن بعيد نسبيا داخل المطبخ لتردف ونظراتها تتابع الجميع حتي لا يستمع اليهم احد :
_ عايزة اقولكو حاجه بس متعلوش صوتكو وتفضحونا 

اجابتها ملك وهي تنظر حولها مثل ذكري :
_قولي متخافيش 

 تنهدت ذكري لتنظر اليهم وتردف :
_ ياسين طلب ايدي من ادهم 

نظرت الفتاتان لها بصدمه لتصرخان بصوت مرتفع نسبيا :
_اية ازاي 

_بس بس وطو صوتكو هتفضحونا 

اردفت بها ذكري وهي تسحبهم ابعد  لتسألها لميا بابتسامه سعيده :
_مش مهم قولي ازاي وعرفتي منين

ابتسمت هي واردفت بينما تقوم بدفعهم اتجاه الباقي:
 _ لما نخلص نروح قوضتي وكمان عثمان يبقا هناك 

نظرت لها الفتاتان بصدمه لما سوف يجد عثمان هناك وكيف ستتحدث امامه لم يستطعن التفوه بشئ بسبب انضمامهم للجميع 
❈-❈-❈
كانو بطريقه الي غرفه ذكري بعدما انتهو من اعداد الطعام لتردف ملك باستغراب :
_ذكري هو عثمان بيعمل اية عندك 

اجابتها ذكري بابتسامه :
_مستني عشان احكيله الي حصل

اردفت لميا باستغراب شديد :
_وانتي هتحكيله عادي كدا 

ضحكت ذكري بخفه لتجيبهم :
_اه  عادي  يابنتي انا وعثمان صحاب جدا وانا بحكيله كل حاجه فحياتي وهو بينصحني ذي اخويا بالظبط دا غير ان هو اخويا فالرضاعه يعني اخوات فعلا 

همهمت الفتيات بتفهم دلفوا الي الغرفة وجدو بها عثمان الذي بادر حين دخولهم :
_اتأخرتو ليه عايز اعرف 

ضحكت ذكري واجابت :
_هقولك بس استني 

تنهد هو انضمت الفتيات اليه ليجلسو جميعا بحلقه وتقص عليهم ذكري ما جري 

❈-❈-❈

عاد الشباب من الخارج لم يجدو احد اوقفو احدي الخادمات ليباشر ياسين بسؤالها :
_ متعرفيش الكل فين 

ابتسمت الخادمه لتجيبه بهدوء :
_ اعرف  سيدي الهاشمي وسي صقر فالمكتب من اشوية والهوانم اللكبار  بأوضهم

اردف محمود باستغراب :
_طب والهوانم الصغيرين فين 

اجابته هي :
_في جودت ست ذكري

همهمو لها ليبتعدو متجهين الي غرفه ذكري استمعو الي اصوات ضحك مرتفعه ليستغربو الامر 
طرقو علي الغرفة بخفه لم يجيبهم احد وانما ازدادت اصوات الضحك اكثر 
نظرو الي بعضهم باستغراب 

قامو بفتح باب الغرفه ليصدمو عندما وجدوا عثمان برفقة الفتيات 
كانو يتحدثون واصوات الضحك ترتفع والفتيات يلكزن عثمان بكتفه وهو يمزح معهم 

اردف ادهم بغضب :
_ملك 

حل الصمت علي الغرفه لتنظر له ملك بصدمه استكمل هو:
_ تعالي معايا 

ثم رحل لتنهض هي ورائه سريعا 
بينما ياسين ومحمود يطالعون الفتيات بغضب ليرحل محمود 
نظرت لميا وذكري الي بعضهم بتوتر لترحل لميا الي غرفتها 
بينما عثمان غر الغرفه ليقترب ياسين  من ذكري واردف :
قولتلك امبارح اني طلبت ايدك من ادهم وانك تبعدي عن عثمان بس هعيد عليكي تاني انا عارف ان عثمان اخوكي بس انا بغير عليكي منه متقربيش منه تاني مفهوم 

نظرت له لتلمع عينيها بالعشق وحاله من النفران اقتحمت جسدها اردفت بصوت منخفض هامس بينما تنظر بعيد عنه :
_حاضر 

 ابتسم هو بوء واردف :
_تصبحي علي خير
" ثم غادر بينما هي وضعت يدها علي قلبها لتتنهد بقوه وهي تنظر لمكان اختفائه 

❈-❈-❈
كانت لميا تسير اتجاه غرفتها لتشعر بتلك اليد التي تجذبها اتجاه الحائط لتجد محمود يحاوطها وهو يردف بغضب:
 _ كنتي قاعده مع عثمان بتعملو اية 

اجابته هي بتوتر : 
_هكون بعمل اية يعني بنتكلم 

 قام بالكم الحائط واردف :
_وهو الكلام بضربك كتفه كل شوية 

 همت ان تجيبه بغضب الا انه قاطعها :
_ششش بس الي هقوله هيتنفذ وبس قرب من عثمان بالشكل دا تاني مفيش مفهوم 

همت ان تعترض الا انه لم يمهلها الفرصه مره اخري :
_قولي ماشي يا لميا 

نظرت بعيدا عنه واردفت بحنق :
_ماشي 

 اقترب هو ليقبل وجنتها سريعا ويردف :
_انا بحبك

نظرت له هي بصدمه من اعترافه الصريح :
_انت بتقول اية 

 ابتسم هو واردف :
_بحبك يلا تصبحي علي خير 

رحل هو الي غرفته بينما هي تتطالع مكانه بصدمه لتضحك بصدمه وتتجه الي غرفتها وهي تشعر بالسعاده 

كانا قلبين وجدو السكينه والراحه سعاده تملء قلبيهما 
لم يشعر اي منهم بذلك القلب الذي تحطم وهو يجد من يعشقها تنظر لغيره بذلك الحب 
يجد من يصارحها بحبه 
كان عثمان يشعر بقلبه يتمزق بينما محمود يخبرها بحبه ظل يطالعهم لكي يثبت لنفسه انها ليست ملكه 

❈-❈-❈

دلفت ملك الي الغرفة خلف ادهم لتجده يجذبها من ذراعها فجئه لتصطدم بصدرة اردف بغضب :
_انتي بتعملي اية مع عثمان 

نظرت له باستنكار لتجيب :
_ اية بتعملي اية دي هيكون اية كنا بنتكلم عادي 

ابعدت نظرها عنها ليجذب وجهها اتجاهه لتطالعه ليردف بغضب :
_مش عايزك تقربي منه تاني او تتعاملي معاه بالقرب دا 

نظرت لعينيه بتحدي واجابته بغضب :
_لية اية السبب 

تحدث هو بغضب يكوي قلبه :
_عشان بغير 

صمتت تنظر له بتوتر قليلًا لانت ملامحة بهدوء وهو يؤكد عليها ويقترب يحتضنها:
_مش هتقربي منه صح 

تنهدت هي لتفتح عينيها وتردف بهدوء :
_ حاضر " 

يتبع..

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة نانسي الجمال لا تنسى قراءة روايات و قصص أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة